الثلاثاء، ٢٢ يوليو ٢٠٠٨

واجب


واجب طلبت الاجابة عليه وحله بنت ابيها وانا لازم احله سريعا سريعا علي سبيل علي لاتؤجل واجب اليوم الي الغد وكمان علشان ابقي شاطرة

س :ـ أذكر اسم من طلب الواجب؟

بنت أبيها ، واللي لم اكلمها حتى الآن ولا مرة ولا اعرفها الا من خلال المدونات ومع ذلك بحبها جدا دون أن اكلمها أو أراها لأنه من كتاباتها وتعليقاتها تبدو شخصية هايلة – شوفتي الكلام الحلو ده – وهجاوب عليه اهو

س :ـ قوانين الواجب ؟

حلو أوي هي دي الديمقراطية الحقيقية تطبيقا طبعا وانعكاسا للمناخ الديمقراطي التي نحيا فيه !! ، يلا ماعلينا
أول قانون : لا اعتراض علي أي شئ في الواجب
ثاني قانون : ااخذ الدرجة النهائية في الواجب ده
ثالث قانون : ليا هدية بما أني حصلت علي الدرجة النهائية
رابع قانون : أجاوب علي الأسئلة اللي أنا عايزاها
خامس وأخر قانون : محدش يراجع الواجب عليا مفيش ثقة ولا إيه!!!!!!!
طبعا موافقة إحنا هنا في مجلس الشعب

س :ـ 6 أًٍسرار لا يعملها من يقابلني لأول مره؟


مهو لو قلتها مش هتبقي أسرار بس يلا متغلاش عليكم
* أولا : أني عصبية جدا جدا يعني بأكل في نفسي من الأخر – بس أوعوا تفهموني خطا – عشرة علي عشرة طبعا
* ثانيا : أني عيلة جدا ومجنونة جدا وروشة جدا ، ولكن يظهر علي العقل يا سلام عليا وعلي عقلي وحكمتي– بس بردو أوعوا تفهموني خطا – فلكل مقام مقال يعني الجنان له مكانه وزمانه ومع ناس معينين أما في الجد جد ، وده برده عشرة علي عشرة.
* ثالثا : ان ذاكرتي زفت وخاصة فيما يتعلق بالوجوه ممكن أشوف حد النهاردة انسي شكله بكرة – بس ساعات برده بفتكر يعني مش فاقدة الذاكرة – وكمان بنسي حاجات كثيرة – بس عادي يعني وأوعوا تفهموني خطا وتعتبروها نقطة ضعف لما أحب أركز بركز – عشرة علي عشرة.
* رابعا : أني خجولة جدا ، علي غير ما أحب أن اظهر به فتروني يبدو عليا الجرأة الشديدة وخلافه – وأوعوا تفهموني خطا ده سر يعني موش هيظهر عليا – فستروني أسد ، عشرة علي عشرة.
* خامسا : أني موش اجتماعية بالمرة فيبدو عليا ظاهريا أني اجتماعية جدا ولكن أن بطبعي أحب الانطواء علي ذاتي وان تكون علاقاتي قليلة ، وده طبعا عيب وبحاول أغيره أوعوا تكونوا نسيتوا تدوينة "نفسي أغير نفسي 2" .
* سادسا وأخيرا : عمالة أفكر فيه اهو
موش عارفة ، فممكن أقول فيها "نوكمنت" وده طبعا لا يقلل من الدرجات

س:ـ 6 مدونون أوجه لهم الدعوة مع الروابط +توجيه الدعوة؟

أنا مش عايزة احدد – ده جزء من القوانين اقروا القوانين كويس – ولكن أوجهه لكل زوار المدونة اللي يحب يجاوب عليها وليس إجباريا ومش هينزل ده من المجموع ده نشاط .

الأحد، ٢٩ يونيو ٢٠٠٨

راية بيضاء


لا للضعف .. لا للاستسلام .. لا للكسل .. لا ... لا .. لآت كثيرة ملئت بها دماغي بدءا من التحاقي بكليتي ثم خروجي لعالم العمل .
أجهدت نفسي كثيرا .. نعم ، تعديت علي أشياء أخرى لا يمكن ببساطة التعدي عليها .. نعم ، قلت لنفسي كثيرا أنتي قادرة علي عمل كذا وكذا وكذا بس توكلي علي الله واعمليها ياشيخة بلاش كسل.

ولكن الآن رفع جسدي الراية البيضاء في مقابل طموحي قائلا :"ارحميني شوية "
ودار هذا الحوار بين جسدي وعقلي الذي يسكن بداخله طموحي
الجسد : يا شيخ اتقي الله فيا ارحمني شوية خلاص تعبت
العقل : ليه بتقول كدا ما أنت زي الفل اهو الله يمن عليك بدوام الصحة
الجسد : حرام علي كويس ايه انا وصلت لأخرى عايز أنام نوم عميق وعايز أتفسح واشم هواء وعايز استقر شوية دون تنطيط وعايز...
العقل : كفاية في إيه انت كسولي كدا ليه خليك نشيط
الجسد : نشاط إيه ، خلاص انا مناعتي راحت ومش قادر اقاوم الصداع دائما ما يكون صديقي والبرد بقي ضيفي الدائم وووو
العقل : لا لا أنا لم أتعود عليك كدا انت دايما نشيط وبتمشي ورأيا ليه التمرد المفاجي ده
الجسد : ياسيدي قلت لك تعبان .. تعبان .. واهو برفع الراية البيضاء .. انا ضعيف .. أنا ضعيف .. انا مهزوم .. انا .......
العقل : خلاص خلاص ياكسلان ، أنا كنت فكراك اكثر قوة من كدا واكثر نشاطا
الجسد : أنا قدرتي كدا ، مش بيقولوا "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه" وطبقيها بقي علي الجسد .
العقل : بص أنا هقولك أنا بعمل كدا ليه وبضغط عليك ليه
الجسد : هاه هاه هاه هاه يعني بتعترف انك تعبتني معاك اوي واني بسببك بواجه اهو متاعب كثيرة
العقل : انت هتسوء فيها اسمع بقا من غير كلام
الجسد : طب قول انا سمعك اهو
العقل : بص ياسيدي انا نفسي اعمل حاجة كويسة وحتى الآن موش عارفة ايه هي بالظبط فشايفة اني لازم اجرب حاجات كثيرة امسك في حاجات كثيرة برده وفي الاخر هلاقي نفسي في حاجة أكيد طالما لاقيت نفسي هنجز فيها وبآذن الله اقدر من خلالها اقدم شي كويس ويفيد الناس.
الجسد : يا سيدي مابلاش مثالية وكلام انشاء بقا
العقل : والله موش مثالية ولكن هو ده الوضع
الجسد : بس أنتي طموحك زائد آوى وفي الآخر هتروحي في آبو نكلا وهتاخذيني وراكي إذا لم اكن قبلك .
العقل : معلش بس هل الطموح الزائد ده عيب ؟! ، انا اعتقد انه ميزة
الجسد : نعم ميزة بس اذا اتعب جسد صاحبه يعتبر عيب ولازم يهدا شوية
العقل : نعم انا مقتنع ياسيدي ، في المرحلة المقبلة هنهدا شوية
الجسد : هنقول المرحلة المقبلة برده هروب تاني وتحايل
العقل : موش تحايل ولا حاجة ، بس انت برده خليك نشيط كما اعتدت عليك ، ارجوك ساعدني وده في الاخر هيصب في مصلحتك
الجسد : بصي عيني جري فيها ايه تعبانة ازاي ، ولا بص علي رجلي وجعاني ازاي ولا اقولك لك بص عليا بشكل عام ، ضعيف ازاي . ارحمني
العقل : معلش استحمل شوية كمان قريبا هريحك ، يلا اقنع نفسك .. انا موش تعبان .. انا كويس .. انا قوي .. وعلي العموم انا هديك اجازة اسبوع
الجسد : هيه هيه هيه هيه ، شكرا جدا
(العقل محدثا نفسه .. انا اتجننت ولا ايه انا مطلوب مني التزامات ولازم اشتغل الان كذا وكذا وكذا)
وفي هذه الأثناء هم الجسد بالاسترخاء علي السرير استعدادا للنوم فاذا بالعقل يوقظه بأسلوب يعبر عن التمني والاسترضاء
العقل : معلش معلش الأسبوع يبدا من بكرة النهاردة لازم تساعدني وتقوم معايا اعمل كذا وكذا وكذا
الجسد رافعا الراية البيضاء : أنا قلت انك أساسا عيل وهترجع في كلامك .. خلاص أنا تعبت بقا .. ماشي هقوم اهو ، بس لازم اذكرت بحاجة "انا لبدنك اللي هو انا عليك حق".
وفي النهاية تغلب الطموح علي الجسد رغم اقتناعه بظلمه الشديد

حوار بسيط دار في نفسي أردت أن اطرحه ليس للحوار في حد ذاته لكن لان المعتاد ان الإنسان عقل جسد والمفترض ان العقل هو الذي يقود الجسد ، ولكن هل في اوقات معينة يقود الجسد العقل ، لو قلنا نعم خاصة اذا مرض الانسان فجسمه يدفعه ان يتحرك عقله في اتجاهات اخري ، وبالاضافة لاي ان العقل كشي مادي جزء من الجسد فماذا لو ضعف ؟؟!!!.

شوية شخابيط اخري دارت في دماغي قبل النوم يعني ممكن نطلق عليها "تخاريف قبل النوم" يعني اولا قد تكون بلا معني ، وثانيا قد تكون مجرد اشياء لن تغير من الوضع شئ فالعقل هو الذي سيظل مؤثر.

الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠٠٨

شخابيط (2)


للمرة الثانية مجموعة من الشخابيط أردت أن أدونها

خير الامور الوسط

النظر للحياة من فوق هل هي احلي أم أسوا من النظر اليها من أسفل سؤال دار في ذهني عندنا نظرت لما حولي وأنا في استراحة نقابة الصحفيين بالدور الأخير فتري ما حولك صغير ، فكرت في الأمر سريعا وقلت في نفسي هل النظر للحياة من فوق أفضل أم النظر لها من أسفل والطلوع لها خطوة خطوة ، فوجدت أن لكل منها مزاياه وعيوبها فقلت النظر من اعلي يجعل زاوية الرؤية واسع جدا فتري كل شي وتكون مدرك لكل ما حولك وملم بأشياء كثيرة ولكني وجدت أن عيوبها آن الرؤية من خلالها تكون سطحية جدا لأننا نري الأشياء من الخارج ونتغافل في الكثير عن الأشياء الكثيرة التي يمكن أن تكون أساس لأشياء أفضل واكبر واسمي في معناها
وقلت أن الحياة من أسفل أهم مزاياها أنها تجعلك تري الأشياء بوضوح وعمق وندرك جميع جوانبها تشعر بمعاناة من يعيشونها وبالتالي تخلق داخلك الإنسان الصح الذي لا يعيش في برج عاجي ، لكني وجدت أن أهم عيوبها أن مجال الرؤية فيها محدود جدا وتحصر الإنسان في نطاقه الضيق وتعزله عن العالم الكبير التي يجب ان نلم بها
وقلت في نفسي أي منها تفضليه هل النظر من اعلي أم أسفل
فوجدت نفسي طماعة شوية أردت وأحب أن أعيش وانظر لها من أسفل دون عيوب وانظر لها من اعلي دون عيوب أيضا ، اي اقف في الوسط ، ولكن هل أستطيع ؟؟!!

التسرع غير مطلوب

اكتشفت أني ظلمت بعض الناس عندما حكمت للوهلة الأولي عليهم بأنهم غير جيدين ، وفي نفس الوقت حدث العكس عندما كونت صورة جيدة لبعض الناس علي أنهم مثاليين وذو صفات جيدة جدا ولكنهم العكس ، فعلمني ذلك أن أتريث كثيرا في الحكم علي الناس
وان كانت كل هذه الصور تكونت داخلي ولم أفصح بها ولم يلاحظ احد أني كونت هذه الصورة عنه أو عن من يعرفه.

حالة من الاسترخاء

فرصة وجاءت لي علي طبق من ذهب ، عندما أصابتني حالة من التعب الطارئ "إرهاق شديد – أنفلونزا الصيف – مع حالة من الضعف العام) فنصحني الدكتور بأخذ فترة من الراحة مع برنامج علاجي سريع ، فأخذتها فرصة وأعفيت نفسي من كل شي إلا من عملي الصباحي ، حتى يوم الجمعة المخصص للنظافة وأعمال المنزل – بالنسبة لي - تم إعفائي منه من قبل أختي وعمتي "ناس كلهم ذوق" ، فأخذتها فترة من الراحة ، ولكن كان ما يشغلني ولم يريحني نفسيا كثيرا التقصير في التزاماتي والمرتبطة بوقت ، بس برده أهي فرصة حلوة .

أستاذي لك كل التحية

موقف جميل أثناء سيري في الشاري الرئيسي المؤدي لمنزلي اذا بسيارة تحاورني عندما اتجه لليمين تأتي في نفس الاتجاه وعندما اذهب لليسار تأتي في نفس الاتجاه مرتين متتاليين مما أثار عصبيتي الشديدة واتجهت بنظري لمن بداخل السيارة لأجده أستاذي الفاضل – مدرس اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية – وفي هذه الأثناء تحولت العصبية الشديدة داخلي إلي حالة من الفرح الشديد فمنذ فترة طويلة لم أراه علي الرغم من انه يسكن في نفس منطقتنا .
فنزل من السيارة وقال لي أنتي عمالة تحاوريني ليه ميصحش كده فهذا هو أسلوبه الكوميدي المحبوب ، فلكم استفدت منك أستاذي ولك علي فضل كبير، فهو ليس مجرد مدرس بل كان يمثل لي أب ومرشد وكم تعبته كثيرا معي ، وكم عطلته معي بعد انتهاء الحصة المخصصة لنا ،
ومن هذا الموقف أدركت مدي تقصيري في حق أستاذتي ، فلك أستاذي كل التحية.

أوراقي القديمة

في فترة الاسترخاء قررت أن ارتب دولاب أوراقي وكتبي وفي مرحلة الترتيب وجدت الكثير من الأوراق التي تمثل ذكريات ومعاني كبيرة لي والتي عملت علي حفظها بطريقة جيدة تضمن بقائها ، وهذه الأوراق أحيت داخلي ذكريات ومواقف كثيرة بعضها مضحك للغاية والبعض الأخر محزن ولكنها علي أي حال ذكرتني بناس ومواقف كثيرة كادت أن تمحي من الذاكرة
ولكن ما توقفت أمامه كثيرا حوار دار بيني وبين صديقتي علي الورق في احدي كشاكيل مادة الدراسات الاجتماعية بالصف الثالث الإعدادي في ورقتان غلب اللون الأصفر عليهم والخط الباهت التي يقرا بصعوبة شديدة – طبعا هذا بالإضافة إلي خطي الذي يلزمه قاموس كي يفهم – المهم التقط بعضا منه
صديقتي : (....) أنا احبك جدا جدا
أنا : وأنا احبك جدا جدا جدا
صديقتي : والله أنا بحمد ربنا كثيرا أني تعرفت عليكي
أنا : أنا والله اللي بحمد ربنا أني عرفتك فبصرف النظر عن أي شي فقد تعلمت منك حاجات كويسة كثير وعلي أيدك يا مولانا تغيرت فيا الكثير من الأشياء الوحشة
صديقتي : حلوة مولانا دي ، احم احم ، والله أنا اللي تعلمت منك حاجات كثيرة اوي
أنا : طب إيه هيا
صديقتي : هقولك بس متتغريش أوي
أنا : متقولي هيا كيمياء
صديقتي : ...............
أنا : يا مشاء الله فيا الحاجات دي شكرا شكرا يا مولانا ، وعلي العموم ده اقل ما عندي
أنا : كام في نظرت تساوي صداقتنا
صديقتي : كثير أوي ، مثلا مليون جنيه
أنا : طب هاتي نصف بس ومش عايزة أعرفك تاني
صديقتي : ماشي ، لا بجد كام تساوي عندك
أنا : ربع جنيه غير قابل للدفع ، بس بجد تساوي الدنيا وما فيها
صديقتي : أنا أيدي وجعتني من الكتابة
أنا : وأنا كمان والقلم بيقطع
صديقتي : أنا عارفة انك هترمي الورق ده علي طول
أنا : لا والله هحتفظ بيه
صديقتي : أد إيه يعني
أنا : مش عارفة بس كثير أوي
صديقتي : كفاية كده خلاص بقي أنا مفيش لسان ولا إيه
أنا : يعني أنا اللي خرسة

ثم تبع ذلك إمضاء مني ومنها

وقرأت هذه الكلمات وأنا في منتهي السعادة والضحك وبعدها اتصلت علي صديقتي اسلم عليها واعتقدت أنها نسيت هذا الحوار ولكنني وجدتها متذكرة الكثير منه ففرحت جدا
فعلا الإنسان ليس مجرد جسد وروح بل وذكريات

دي كلها مجرد شخابيط قد تكون تافهة ولكنني أردت أن ادونها وتمثل الكثير لي