الأربعاء، ٩ أبريل ٢٠٠٨

No comment

او لا تعليق بالعربية ، كلمة كثير ما نسمعها ونقولها كتعبير عن معني نريد توصيله إلي الطرف الأخر ، أو عندما نتعرض لموقف لا نستطيع التعبير فيه بالكلمات التي يستحقها فعندما افتح التليفزيون واري مناظر الدماء لا أجد كلمة معبرة أكثر من نوكمنت ، وعندما أري وأعيش السلبية والاستبداد المستمر لا أجد كلمة أكثر منها للتعبير عن الحاجات الكثيرة اللي لو قعدت سنوات مش هخلصها ، ولما انظر إلي طابور العيش يوميا والناس جايبة أخرها لا أجد افضل منها ، وعندما انظر يوميا إلي سعر الطقم اللي عاجبني في احدي المحلات لذي أمر عليها يوميا لا أستطيع الا ان أقول غيرها

وعندما أري تناقد في كلام من يحدثني لا أستطيع أن أقول إلا نوكمنت نسيب النقطة دي نرجع لها بعدين .

بس هذه الكلمة لها معايا حكايات كثيرة جدا ، فدائما ما استخدمها حتى أنني من كثرة النطق بها أكاد اجزم أنها أكثر كلمة استخدمها يوميا سواء في التعامل مع الآخرين أو حتى قولها بيني وبين نفسي

احكي لكم بداية الكلمة دي معايا وحكايتها اللي عمرها ماتنسي أبدا أبدا

كان ياما كان في سالف العصر والأوان وأنا في سنة أولي اعدادي كنت شوية مهتمة باللغة الإنجليزية وكانوا مدرسيني بيقولوا اني يعني كويسة فيها فكنت كل ما نأخذ كام كلمة اتفزلك علي زميلاتي وأخواتي بيهم وكان من ضمن الكلمات اللي حبتها جدا وكل شوية أقولها كلمة "نوكمنت"
أم إيه يا جماعة كان ما شاء الله عندنا مدير - لا يذكر والله إلا بكل الخير بصرف النظر عن الموقف القادم – كان شديد جدا صاحب القبضة الحديدية كما كنا نسميه وفي احدي المرات تأخرت عن المدرسة وكان معهود عندنا اللي يتاخر بلا فخر يجمع الزبالة من ملعب المدرسة وطبعا كان لابد علي أن اجمع الزبالة أنا وباقي المتاخريين أمثالي ولكنني اصريت علي عدم جمعها ووقفت علي جنب ، فسالني المدير ليه مش بتلمي الزبالة زي زميلائك فقلت له – بكل بجاحة طبعا وثقة في النفس علي غير العادة – هو أنا جاية المدرسة أتعلم ولا الم الزبالة ، ولا تتصورا وقع الكلمات دي عليه فقال لي :"يعني أنتي ماخرة وكمان لسانك طويل" ، فتلقائيا ودون تفكير وجدت كلمة نوكمنت تخرج من فمي دون أن اقصد بها أي شي ، وعينكم ما تشوف إلا النور أنا خلصت الكلمة من هنا وإذا بقلم علي وجهي ظبطني يعني علي الأخر – حيث انه أدرك الكلمة علي انها نوع من السخرية منه وعدم احترام له وما إلي ذلك ، وساعتها الجلالة أخذتني وانخرطت في بكاء عميق جدا إلي أن جاء بعد فترة قصيرة ليعاتبني وفي نفس الوقت يعتذر بشكل غير مباشر – صعبت عليه بقي – مع أني برده كنت غلطانة بالثلث .
والله من ساعتها وأنا اعتز جدا بهذه الكلمة بالرغم من القلم اللي كل لما أشوف حد بيضرب حد علي وجهه أتذكره علي طول.
حتي انه شائت الأقدار وأثناء دراستي بالجامعة وتدريبي بأحدي الجرائد كنت أقوم بعمل تحقيق وكان من ضمنه اخذ أراء مدراء مدارس وخلافه فذهبت إليه فاول ما وقع بصره علي دون أن انطق بكلمة قام واقفا يسلم علي ويقول "ازيك يانوكمنت" .
اثناء الدراسة بالجامعة كان احد الدكاترة يحكي لنا قصة – غير متأكدة من صحتها – في احدي المحاضرات عن تأثير الكلمة والصورة الذهنية التي يخذها الجمهور عن شخصية معينة خاصة صناع القرار ، يحكي ان الرئيس الأمريكي جيمي كارتر كان سياسيا ضعيف وكان رئيس احد مجالس احدي الولايات وجاء به منافسي ريجان – علي قدر ذاكرتي – وأثناء المناظرة – اتفق معه من زج به ان يهرب من أي سؤال لا يستطيع الإجابة عليه بكلمة نوكمنت- وفعلا مرت المناظرة بسلام
وبعد الفوز وضحت استطلاعات الرأي ان النساء كانت أكثر انتخابا له وقالت في اسباب اختيارهن له انه رجل غامض بكثرة استخدامه كلمة نوكمنت وصل إليهن انه اكثر خبرة وثقلا – سبحان الله

يعني كلمة نوكمنت كانت مؤثرة شوفتم بقي ।



فدوما اجد كلمة نوكمنت تساعدني كثيرا الان زميلاتي دائما ما يقولوا لي بتوحشنا نوكمنت بتاعتك دي ، والبعض الأخر يعرفني بـ (..... نوكمنت) .

فكلمة نوكمنت دي من خلالها أستطيع ان اكتم عصبيتي عندما أتعرض لموقف لا أستطيع بالكلام ان اعبر عنه رد فعلي أو أن رد فعلي سيكون مش كويس يعني لساني هيلخبط فبختصر وبقول نوكمنت.

وساعات كثيرا لما ادخل في مجادلة مع حد والاقي نفسي موقفي ضعيف أو لا أستطيع أن ااخذ معه – بالبلدي – حق ولا باطل فبقول نوكمنت.

عندما أتعرض لموقف محرج والواحد يعني يبقي مش قادر يرفع عينه من الأرض – وش كسوف بقي !!- تلقائيا أقول نوكمنت.

لما أريد أن اهرب من موقف واغلوش يعني عليه أجد كلمة نوكمنت المنقذ الأول .

عندما تطلب للحكم بين اثنين تعزهم ويشهدوك أجد كلمة يا جماعة نوكمنت اقرب الكلمات إلي لساني.

كلمة نوكمنت أصبحت الآن كلمة اشارة بيني وبين أختي وكمان صديقتي
زى طــــــــاطــــــــــا طــــــــاطــــا طــــاطـــــــا بتاع فؤاد المهندس ، حتى أن علي ابن عمتي الصغير ابن الخمس سنوات ونصف حفظها فأجده يقول لي عمتو عمتو نوكمنت وطبعا مع تحريفه والذي منه

وحاجات ثانية كثير ، شوفتم بقي فائدة كلمة نوكمنت ، الواحد مش عارف يودي جمايل الكلمة دي فين

أنا عارفة الآن انتم بتقولوا "نوكمنت" عليكي دوشتينا اوي

تحياتي

الخميس، ١٣ مارس ٢٠٠٨

انا مين ؟???????!!!!!!

لايخدعكم العنوان أنا والحمد لله لسة لم افقد الذاكرة انا لازلت اتذكر اسمي ، أقول لكم حكاية أنا مين دي
في احدي المرات خير اللهم اجعله خير النت كان فاصل وأنا كنت متضايقة طبعا جدا جدا ومش عارفة اعمل إيه ، فهداني عقلي أنا امسك كام ورقة وقلم واكتب مقال لمجلتنا "ناهيا الغد" وقعدت افكر اكتب ايه ؟ اكتب ايه ؟ ، ووسط هذا التفكير العميق ، اذا بصديقتي العزيزة تنادي علي ، وتاتي وتقطع حبل افكاري وتجلس معي ، واذا بها تمسك الورق والقلم وتكتب عنوان عريض جدا وهو "انا مين؟؟؟!!!" فقلت لها انا ممكن اجوبك وقلت "انتي (اسمها) هههههههه ، شوفتي بقي انا شاطرة ازاي" فضحكت جدا وقالت:" انا لااقصد ذلك" ، فقلت لها :"اومال تقصدي ايه ياعم فرويد" – اصل صديقتي دي خريجة علم نفس واجتماع وبتشتغل اخصائية اجتماعية ونفسية – وعلشان كده تلاقوني معقدة وبشد في شعري منها .
فردت بكل ثقة وتكبر وهي تنظر لاعلي :"يابنتي انا اقصد من كتابة العنوان ده اني اريد ان اكتب كيف اري نفسي واقارن رؤيتي دي بما يراني الناس" ، فقلت لها :"بصي ياستي انا لسة شاربة كوباية شاي ومعمرة دماغي ومش عايزة الدماغ ده يروح بكلامك الفاضي والمعقد ده ، بصي ياستي والنبي وانتي معايا انسي علم النفس والعقد دي بتاعتك علشان انا فاضل بيني وبين السرايا الصفرا شبرين ، والظاهر انك هتخليني انطهم".
فقالت :"بصي بقي سيبك من الضحك ده وخليكي جد شوية" ، صراحة حسيت انها بتكلم بجد واني انا بسخر منها .
فقلت لها :"براحة كده قولي انتي عايزة ايه وتقصدي ايه" ، فردت :"ركزي معايا كده وبصي احنا هنلعب لعبة صغيرة جدا كل واحد يمسك ورقة وقلم ويكتب هو مين؟ في ضوء تقييمه لذاته من عيوب ومزايا واهداف وحاجات من دي ، وبعد كده نبدل الورق وكل واحد يضع للثاني درجة من 10 في ضوء رويته للاخر ، يعني زي امتحان بسيط كده "
فرديت سريعا وقلت لها:"احنا في الليلة البيضا دي مش هنخلص ، انتي مالك يابنتي ، انا والحمد لله خلصت امتحانات ، انا محسساني اننا في ثانوية عامة ، ماتكبري شوية"
فنظرت لي نظرة ضاحكة ومستغربة وقالت :"بجد بقي يلا نجرب ونشوف انتي كده كده ساقطة بالثلث ، بصي يلا نولي شرف المحاولة"
صراحة استحليت اللعبة وقلت نلعب وماله وفعلا أمسكت الورقة والقلم وهي كذلك وكتبنا كلام كتيير سواء سلبيات وايجابيات بدرجة واضحة كيف يري كل منا نفسه وكل ذلك تحت عنوان (انا مين؟)
وجاءت اللحظة الحاسمة لحظة لم ورق الاجابة والتصحيح وقمنا بالتعليم _ وفعلا وجدت الكثير من النقاط الواضحة جدا في اجابات صديقتي وعجبني جدا توازنها النفسي "بلغتها طبعا" وقدرتها علي تحديد نفسها في سطور وتقيمها لذاتها –طبعا مهي عملالي فرويد – وصراحة وجدت الكثير من النقاط التي تتفق مع رويتي انا شخصيا لها والكثير ايضا من الاختلافات ولكن وللحق كانت اقل من أوجه الاختلاف ومعرفتش طبعا أضع درجة لها _ لأنني صديقتها _ وطبعا امثل الجانب الكويس لها يعني انظر إليها دائما من نظرة صديقة حبيبة وبالتالي افترض حسن النية في تصرفاتها واراها مبالغة في أي سلبيات تكتبها عن نفسها .
وطبعا باعتبارها المحللة النفسية الخبيرة _ إيه رأيك في البوقين الحلوين دول يا ست "...." أي خدمة _ كانت لابد ان تضع درجة ليا وجاءت اللحظة الحاسمة جدا جدا لحظة اعلان النتيجة وبلا فخر وغرور وضعت ليا درجة 4 من 10 يعني فاشلة بالثلث وهعيد السنة ، وماشاء الله وبلا حسد قعدت تمدح فيا وتقول ليا :"يافاشلة يافاشلة يافاشلة ، مش كنت بقلك ذاكري وادي جزاء اللي مايسمعش كلامي"
بس صراحة عجبتي الفكرة جدا جدا جدا وهي ان الانسان في الاغلب لا يستطيع ان يحدد نفسه في نقاط ولو استطاع فطبعا الإنسان أما إن يكون راضي عن نفسه وبالتالي يري أن الناس من حوله يروه بشكل كويس ، او يكون غير راضي عن نفسه وبالتالي يري نفسه فاشل في عيون الآخرين ، او في قمة التوازن والرضا المصحوب بالايجابية التي يراها في عيون الآخرين عنه.
طبعا ده قد يكون بشكل مثالي شويتين ، لأنك لا تدرك نية من حولك لك ولو عرفت الظاهر لا تستطيع أن تعرف الباطنة .
وكمان في نقطة أساسية جدا أن هناك اختلافات فردية بين الأشخاص فما أراه ايجابي قد يكون عند غيري سلبي والعكس وهذا نابع من طبيعة المجتمع التي تربي فيه كل رد والمجتمع هنا قد يكون الأسرة الصغيرة التي نشا فيها ثم المدرسة فالقرية أو المدينة فالاحتكاك الخارجي من خلال الجامعة والعمل إلي أخر ذلك.
شوفتم بقي العقد واللخبطة دي يا جماعة يلا بعض ما عند الست فرويد بتاعتنا
أخيرا ، كل واحد من قرائي الكرام يحاول منكم أن يمسك ورقة وقلم ويكتب في وسط السطر كده عنوان كبير وهو "أنا مين؟" ويحاول الإجابة عليه ويشوف ، وتبقي احكوا ليا

الجمعة، ٢٢ فبراير ٢٠٠٨

يا حلاوة ياولاد .. المرآة مأذون شرعي


نحن نعيش في بلد العجائب ، فقد سمعنا منذ وقت قصير عن تقدم احدي السيدات لشغل منصب مأذون شرعي .
وقامت برفع قضية باحدي محاكم الزقازيق التابعة لها وسيصدر الحكم يوم 25 من الشهر الحالي .
وتم اتخاذ الموضوع كنوع من التحدي من قبل النساء ، قائلين بعد وصول المراة لمنصب القضاء وووو ... فلماذا لا تعمل موضوع وقد احل ذلك الشرع "مستندين الي رأي شيخ الأزهر والمفتي بالإضافة إلي بعض علماء الأزهر الشريف"والبعض ايدها بعض وضع بعض الشروط ، والبعض رفضها تماما .
وبصرف النظر عن النظرة الدينية للموضوع والتي اتركها لاصحابها
فقد نظرت للموضع من وجهة نظر شخصية بحتة فأغلب العقود تتم حاليًا في المساجد خاصة في الأرياف، فهل يقبل فلاح القرية أن تدخل سيدة إلى المسجد وسط الرجال لتمسك بيدها يد وكيلي العروس والعريس وتطلب منهما ترديد الصيغة الشرعية لعقد القران على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان ؟!!

وهل يقبل المجتمع المراة كماذون يرفع صوته في الميكروفون وتجلس وسط المسجد وسط الرجال فقط "كما اعتدت ان اري في قريتي الرجال هم الذين يحضرون حفل الاشهار بالمسجد ، وحتي ان تم في مكتب خاص بها في منزلها هل نقبل ان تكون المراة الماذون؟! وهل يكون ذلك آخر تعديل يدخل على مهنة المأذونية بعد أن اختفت العمامة وانتشرت البدلة وأصبح المأذون "أفندي" و"كجول" في بعض الأحيان؟!!

وتساؤلات كثيرة منها هل انتهت المراة من البحث عن عمل لها في كل الوظائف ولو يبقي الا الماذون قد يقول البعض انها رجعية او تخلف ولكني اراه سؤال حيوي لماذا تبحث المراة عن العمل الذي يدور حوله الجدل اذا كانت تريد العمل فامامها ميادين كثيرة يقولون لما لا وهذا من حقها ، وهل مصدر رزقها متوقف عند هذا الحد.

يلا ننتظر ايام قليلة لسماع النطق بالحكم يوم 25 من الشهر الجاري امام محكمة الزقازيق في الدعوة المقدمة من "أمل سليمان" لرغبتها في شغل منصب مأذونة بعد وفاة عمها ، وقد اعلنت امل إصرارها على الفوز بالعمل كمأذون شرعي مهما حدث، وإذا رفضت محكمة الأسرة اعتمادها ستلجأ إلي المحكمة الدستورية العليا "لأنها لا تخالف شرع الله، بل تريد أن تعمل في وظيفة محترمة لا ينتج عنها أي ضرر أو أي خطأ أو أي اختلاط مع رجال أغراب خاصة أثناء العمل" علي حد قولها.

وأضافت امل أن عقد القران سيكون في حضور رجال ونساء كثيرين، وبالتالي لا يعتبر اختلاطا وهو ما دعمته فتوى مفتي الديار المصرية د.علي جمعة بعدم وجود مانع شرعي لتولي المرآة مهنة المأذون.

مش عارفة حاسة اني مشتتة جدا هل ااخذ بالراي المؤيد والذي ايده الشرع "وفقا لدار الافتاء المصرية " ولا ااخذ بما اعتدت عليه وتربيت عليه ، وهل انا مخطئة لما ارفض تولي المراة هذا المنصب ، ولا انا رجعية شوية لما ارفض ده ، وهل هناك تناقض بين الراي الشرعي والاجتماعي ي هذا الموضوع ،طب والتناقض ده لصالح مين .
صراحة ياجماعة مشتتة جدا شوية اقول طب وماله ولما لا اذا كان حلال شرعا"علي راي دار الافتاء وشيخ الازهر لو اجزمنا بصحتهم!!!!!!"
وشوية اقول لا لا ياجماعة متنفعش المراة ماذونة وتمسك الميكرفون وتشهر الزواج؟ ليه هو الرجال خلصوا ؟، وشوية تاني اقول ايه يابت يا"نهياوية" متبقيش رجعية كده وفكري شوية طب مهو عادي المراة اليوم بتشتغل في جميع الميادين جت علي دي ؟.

بصوا خلاص انا هصبر لما اسمع الحكم "والذي شبه واثقة منه" واتاكد واشوف الوضع متركب معايا ولا لا.