الخميس، ٣ ديسمبر ٢٠٠٩

جدد حياتك

دعني أشيد مملكة من الأفراح .. عنوانها لا حسرة علي مافات
قل مضت أوقات عصيبة بهمها..فاليوم نحن محاربون جدد
خذ من ماضي أحزانك عبرة .. لكن لا تدعها تأثرك
إن القلوب بالأحزان معلقة.. والنبش فيها اكبر متعة
فالهم يزيد الجسم سقما .. فيسقط في مغارات الوهن
جدد حياتك بتفكر حلمك.. فليس لك إلا هو منقذا
لا تبكي صديقا خادعا .. أو رفيقا لك تاركا
إن الإخلاص لا يشتري.. بل هو خلقا لصاحبه لاصق
اجعل من قصص أمجادك دافعا .. وبذكر حلمك متشدقا
أن قلبي بالأمل متعلقا.. يهابه شيطانا كافرا ماردا
انظر لوجهك في المرآة مخاطبا.. كفاك حزنا فالدنيا ذاهبة
فليس الميت من فارقت روحه.. ولكن من عاش في الحياة كئيبا
فولله لأكون أولا.. في صفوف مضيي شموع الأمل
جدد حياتك وافتح صفحة بيضاء.. بلا عوائق تؤلم
دع الظلام للباكين أطلالا.. فالنور اصدق وأوضح موطئا
أري في الشمس اكبر نموذج.. تغرب حزينة وتصبح مشرقة
لا تبكي قمرا تتمني لقاءه.. فهو لها أملا متجددا
تستمد منه سر وجودها .. لتحيا حياة ذات منافع
فيا صاحبي أتمني لقاءك دوما.. رافعا علما أجنحته الأمل



الاثنين، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩

ليلة بكت فيها

في ليلة من ليالي الحياة.. أسدل ستار مسرحية العظماء
ليلة تبدلت فيها الأدوار .. أزيلت معايير اختيار السلطان
ليلة ضاعت فيها القدوات .. صار الضباب عنوان الجلسات
ليلة سقطت فيها صورة .. رسمتها يدها علقت اعلي الحائط
تحطمت كل ملامحها .. لدرجة عجز فنان فذ إعادتها
عجز عن الدفاع
ليلة عجز اللسان عن الدفاع.. فالمتهم والمجني عليها تؤمان
كيف وبما تدافع عن نفسها.. وأي دليل براءة يعني إدانة
أتحضر محام يسرد وقائع الاتهام.. أم تكتفي بالسكوت وترتدي اللجام
أتجد القاضي العادل ولكن.. كيف وهي تخشي توجيه أي اتهام
صراعات تطاردها بعنف.. يبعدها عنها تذكر أيام حسان
صمت واعتلال
التزمت الصمت وعدم الإعلان.. فهذا في عرفها حرام
توقفت الجوارج عن الحراك.. سقم الجسد واعتل
أحبت سريرا هامدا ينتظر .. أي واهن يلجأ إليه
سردت له ماتعانيه بوضوح..فأصبح صديق محنة
تناثرت التساؤلات عن الأسباب.. فأعلنها طبيب بلا نقاش
محاولة النسيان
بشتي الطرق حاولت النسيان.. ولكنه صار في وضع المحال
باتت في وضع الجدال.. كيف تصمت وتطالب جسدا بالشفاء
فأي طبيب يزيل الآم ..لازال العقل بها لاصيق حفيظ
أتطلب ميتا يواري التراب .. أتأمر نجما يسكن سحاب
أيداوي هذا مجرد اعتذار .. أم تنتظر حتي لقاء جاد

الثلاثاء، ١٠ نوفمبر ٢٠٠٩

أقنعة الألوان

ليست إلا بضعة ألوان.. تتشكل حسب الأجواء
تحركها أطياف الحياة.. بلا هوادة أو إحسان
تعيش من اجل الإرضاء.. ليس لدافعا أو اقتناع
تراها زاهية الأضواء .. فهي دائمة الخداع
تعودت أن تبدو كما تشاء.. فبيدها دائرة الألوان
براءة لا خداع
لا تحسبها حية حمقاء .. تتحرك بحرفية كما تشاء
لتنقض علي الفرائس.. بلا رحمة أو توسلات
لكنها باختصار وجدت .. الحياة سوق بلا فصال
تتغير بداخلها كما تشاء.. وليس للآخرين ذنب الجفاء
فألوانها لها وحدها تحفظها .. داخل غرفة الأقدار
حقيقة لا خفاء
ولكن بنظرة متأنية .. تلمح حقيقتها دون اصطناع
تراها بيضاء نقية ليلة.. لا تبكي فيها آلام عضال
تبدو سوداء خانقة.. عندما تطاردها الأحزان
تظهر بهيئة رمادية .. وقت تختلط الأوضاع
لونها الأخضر يضئ .. بمجرد ذكرها باستحسان
اللون المفقود
ولكن لونا قرمزيا مفقودا .. تنتظر ظهوره بل تتمناه
يوم تتوحد فيه الأقدار.. وتتوحد لغة الحوار
يوم تعود الروح للحياة .. يوم تتحقق فيه الآمال
تقر فيه بكل ما تكنه .. تظهر بعده بكافة الأوضاع
تعلنها دون خفاء وخداع .. هذه أنا بلا قناع